فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ العطف بالفاء على محذوف تقديره فخرجوا في طلب أعداء الله فولى الأعداء ورجعوا هم والحال أنهم قد فازوا بتسليم الله إياهم وتثبيته يقينهم، وبعز بين الخلق والرضوان من الخالق جل علاه، وقد اتبعوا في كل أحوالهم ما فيه الفوز بمرضاة الله وثوابه ونعيمه والله هو المتفضل عليهم بهدايتهم إلى الحق والرشد وبكل فضل لا يحد مداه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى