زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللَّهِ﴾ الانقلاب : الرجوع. وفي النعمة، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الأجر، قاله مجاهد.
والثاني : العافية، قاله السدي.
والثالث : الإيمان والنصر، قاله الزجاج. وفي الفضل، ثلاثة أقوال :
أحدها : ربح التجارة، قاله مجاهد، والسدي، وهذا قول من يرى أنهم خرجوا لموعد أبي سفيان. قال الزهري : لما استنفر النبي ﷺ المسلمين لموعد أبي سفيان ببدر. خرجوا ببضائع لهم، وقالوا : إن لقينا أبا سفيان، فهو الذي خرجنا إليه، وإن لم نلقه ابتعنا ببضائعنا، وكانت بدر متجرا يوافى كل عام، فانطلقوا فقضوا حوائجهم، وأخلف أبو سفيان الموعد.
والثاني : أنهم أصابوا سرية بالصفراء، فرزقوا منها قاله مقاتل.
والثالث : أنه الثواب، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء﴾ قال ابن عباس : لم يؤذهم أحد ﴿وَاتَّبَعُواْ رِضْوانَ اللَّهِ﴾ في طلب القوم. ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ﴾ أي : ذو منّ بدفع المشركين عن المؤمنين.
أحدها : أنها الأجر، قاله مجاهد.
والثاني : العافية، قاله السدي.
والثالث : الإيمان والنصر، قاله الزجاج. وفي الفضل، ثلاثة أقوال :
أحدها : ربح التجارة، قاله مجاهد، والسدي، وهذا قول من يرى أنهم خرجوا لموعد أبي سفيان. قال الزهري : لما استنفر النبي ﷺ المسلمين لموعد أبي سفيان ببدر. خرجوا ببضائع لهم، وقالوا : إن لقينا أبا سفيان، فهو الذي خرجنا إليه، وإن لم نلقه ابتعنا ببضائعنا، وكانت بدر متجرا يوافى كل عام، فانطلقوا فقضوا حوائجهم، وأخلف أبو سفيان الموعد.
والثاني : أنهم أصابوا سرية بالصفراء، فرزقوا منها قاله مقاتل.
والثالث : أنه الثواب، ذكره الماوردي.
قوله تعالى :﴿لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء﴾ قال ابن عباس : لم يؤذهم أحد ﴿وَاتَّبَعُواْ رِضْوانَ اللَّهِ﴾ في طلب القوم. ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ﴾ أي : ذو منّ بدفع المشركين عن المؤمنين.