تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ) فالشيطان : كل عات متمرد من الجن والإنس، والمراد بالشيطان هاهنا : نعيم بن مسعود، وقيل : هو الشيطان المعروف ؛ فإنه وسوس إليهم : أن لا تخرجوا لذلك الوعد.
وقوله :( يخوف أولياءه ) قال إبراهيم النخعي : تقديره : يخوفكم أولياءه أي : من أولياءه، وهم الكفار، وقال أهل المعاني : هو قول حسن.
وقال الفراء : معناه : يخوفكم بأوليائه، وكذا قرأ أبي بن كعب. ( ومثله ) (١) قوله تعالى :( لينذر بأسا شديدا ) (٢) أي : ببأس شديد، وقال الشاعر :
أي : أمرتك بالخير، فنزع الباء ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
وقوله :( يخوف أولياءه ) قال إبراهيم النخعي : تقديره : يخوفكم أولياءه أي : من أولياءه، وهم الكفار، وقال أهل المعاني : هو قول حسن.
وقال الفراء : معناه : يخوفكم بأوليائه، وكذا قرأ أبي بن كعب. ( ومثله ) (١) قوله تعالى :( لينذر بأسا شديدا ) (٢) أي : ببأس شديد، وقال الشاعر :
| أمرتُكَ الخير فافعل ما أُمرت به | فقد تركتُك ذا مال وذا نسبِ |
١ - ليست في "ك"..
٢ - الكهف: ٢..
٢ - الكهف: ٢..