تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما ذلكم الشيطان يُخوّف أولياءه﴾.
حدثنا محمد بن عبد الرحمان الهروي، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس انه كان يقرأ :﴿إنما ذلك الشيطان يخوفكم أولياءه﴾ قال أبو محمد : في تفسير ابن عباس من رواية عطية العوفي قال : فجاء الشيطان يخوف أولياءه فقال : إن الناس قد جمعوا لكم.
وروي عن مجاهد وعكرمة وإبراهيم النخعي.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن كثير العبدي، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يعظم أولياءه في أعينكم.
حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي : ثم ذكر المشركين وعظمهم في أعين المنافقين، فقال :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يعظم أولياءه في صدوركم فتخافونهم.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن عمار، ثنا الوليد بن صالح، ثنا شريك، عن عطاء، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ يعني : المشركين يخوفهم المسلمين، وذلك يوم بدر.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة : قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يخوف - والله - المؤمن بالكافر، ويرهب بالمؤمن الكافر.
قوله تعالى :﴿أولياءه﴾.
حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يخوف أولياءه﴾ قال : أولياءه الشياطين.
قوله تعالى :﴿فلا تخافوهم وخافون﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ قال : إنما كان ذلك تخويف الشيطان، ولا يخاف الشيطان إلا ولي الشيطان.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة، قال محمد ابن إسحاق :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين﴾ أي : لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم - يخوف أولياءه أي : يرهبكم بأوليائه ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾.
أخبرنا محمود بن آدم المروذي كتب إلي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : تفسير المؤمن : أنه آمن من عذاب الله.
حدثنا محمد بن عبد الرحمان الهروي، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس انه كان يقرأ :﴿إنما ذلك الشيطان يخوفكم أولياءه﴾ قال أبو محمد : في تفسير ابن عباس من رواية عطية العوفي قال : فجاء الشيطان يخوف أولياءه فقال : إن الناس قد جمعوا لكم.
وروي عن مجاهد وعكرمة وإبراهيم النخعي.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن كثير العبدي، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يعظم أولياءه في أعينكم.
حدثنا أحمد بن عثمان، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي : ثم ذكر المشركين وعظمهم في أعين المنافقين، فقال :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يعظم أولياءه في صدوركم فتخافونهم.
والوجه الثالث :
حدثنا محمد بن عمار، ثنا الوليد بن صالح، ثنا شريك، عن عطاء، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ يعني : المشركين يخوفهم المسلمين، وذلك يوم بدر.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة : قوله :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾ قال : يخوف - والله - المؤمن بالكافر، ويرهب بالمؤمن الكافر.
قوله تعالى :﴿أولياءه﴾.
حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يخوف أولياءه﴾ قال : أولياءه الشياطين.
قوله تعالى :﴿فلا تخافوهم وخافون﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ قال : إنما كان ذلك تخويف الشيطان، ولا يخاف الشيطان إلا ولي الشيطان.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة، قال محمد ابن إسحاق :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين﴾ أي : لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم - يخوف أولياءه أي : يرهبكم بأوليائه ﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾.
أخبرنا محمود بن آدم المروذي كتب إلي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : تفسير المؤمن : أنه آمن من عذاب الله.