مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا ذلكم الشيطان﴾ هو خبر «ذلكم » أي إنما ذلك المثبط هو الشيطان وهو نعيم ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ أي المنافقين وهو جملة مستأنفة بيان لشيطنته، أو الشيطان صفة لاسم الإشارة و«يخوف » الخبر ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ﴾ أي أولياءه ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ لأن الإيمان يقتضي أن يؤثر العبد خوف الله على خوف غيره. و«خافوني » في الوصل والوقف : سهل ويعقوب، وافقهما أبو عمرو في الوصل.