تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قال : حدثنا عبيد الله بن ثابت، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا هذيل، قال مقاتل : فنزلت هذه الآيات في ذي القعدة بذي الحليفة حين انصرفوا عن طلب أبي سفيان وأصحابه بعد قتال أحد.
﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ندب الناس يوم أحد في طلب المشركين، فقال المنافقون للمسلمين : قد رأيتم ما لقيتم لم ينقلب إلا شريد، وأنتم في دياركم تصحرون وأنتم أكلة رأس، والله لا ينقلب منكم أحد، فأوقع الشيطان قول المنافقين في قلوب المؤمنين، فأنزل الله عز وجل :﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾، يعني يخوفهم بكثرة أوليائه من المشركين.
﴿فلا تخافوهم وخافون﴾ في ترك أمري ﴿إن كنتم مؤمنين﴾، يعني إذ كنتم، يقول :﴿إن كنتم مؤمنين﴾ فلا تخافوهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى