الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ } يعني ذلك الذي قال لكم : إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، من فعل الشيطان ألقى في أفواههم يرهبوهم ويجبنوا عنهم ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ أي يخوفكم بأوليائه، أي أولياء إبليس حتى يخوّف المؤمنين بالكافرين.
وقال السدي : يعظم أولياءه في صدورهم ليخافوهم، نظيره قوله عزّ وجلّ :
﴿لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً﴾ [الكهف: ٢] أي ببأس، وقوله :
﴿لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ [غافر: ١٥] و
﴿وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ [الشورى: ٧] أي بيوم الجمع يخوف الناس أولياءه، كقول القائل : ويعطى الدراهم ويكسي الثياب، بمعنى هو يعطي الناس الدراهم ويكسي الناس الثياب. يدل عليه قراءة ابن مسعود :( يخوف الناس أولياءه ).
وروى يحيى بن اليمان عن طلحة عن عطاء أنه كان يقرأ ﴿إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾.
وروى محمد بن مسلم بن أبي وضاح قال : حدثنا علي بن خزيمة قال : في قراءة أُبي بن كعب : يخوفكم بأوليائه. ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ في ترك أمري ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ مصدقين بوعدي فإني المتكفل لكم بالنصر والظفر
وقال السدي : يعظم أولياءه في صدورهم ليخافوهم، نظيره قوله عزّ وجلّ :
﴿لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً﴾ [الكهف: ٢] أي ببأس، وقوله :
﴿لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ [غافر: ١٥] و
﴿وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ [الشورى: ٧] أي بيوم الجمع يخوف الناس أولياءه، كقول القائل : ويعطى الدراهم ويكسي الثياب، بمعنى هو يعطي الناس الدراهم ويكسي الناس الثياب. يدل عليه قراءة ابن مسعود :( يخوف الناس أولياءه ).
وروى يحيى بن اليمان عن طلحة عن عطاء أنه كان يقرأ ﴿إِنَّمَا ذلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾.
وروى محمد بن مسلم بن أبي وضاح قال : حدثنا علي بن خزيمة قال : في قراءة أُبي بن كعب : يخوفكم بأوليائه. ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾ في ترك أمري ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ مصدقين بوعدي فإني المتكفل لكم بالنصر والظفر