بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقال : في رواية الضحاك : كان ذلك يوم أُحد، لما انهزمت قريش، ونزلت في مواضع، وكثرت الجراحات في أصحاب محمد ﷺ، فهمّ رسول الله ﷺ بالخروج إليهم فأجابه سبعون رجلاً، فنزلت هذه الآية قوله تعالى :﴿إِنَّمَا ذلكم الشيطان يُخَوّفُ أَوْلِيَاءهُ﴾ يعني نعيم بن مسعود، لأن كل عات متمرد شيطان يخوف أولياءه، يعني بأوليائه الكفار. ويقال : يخوف أشكاله. وقال الزجاج :﴿إِنَّمَا ذلكم الشيطان﴾ أي ذلك التخويف عمل الشيطان، يخوفكم من أوليائه. وقال القتبي :﴿يخوف أولياءه﴾ أي بأوليائه، أي كما.
قال تعالى :﴿قَيِّماً لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ المؤمنين الذين يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ [الكهف: ٢] يعني لينذركم ببأس شديد.
ثم قال تعالى :﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ﴾ في الخروج ﴿وَخَافُونِ﴾ في القعود ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي مصدقين. قال الزجاج : معناه إن كنتم مصدقين، فقد أعلمتكم أني أنصركم عليهم.
قال تعالى :﴿قَيِّماً لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ المؤمنين الذين يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾ [الكهف: ٢] يعني لينذركم ببأس شديد.
ثم قال تعالى :﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ﴾ في الخروج ﴿وَخَافُونِ﴾ في القعود ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي مصدقين. قال الزجاج : معناه إن كنتم مصدقين، فقد أعلمتكم أني أنصركم عليهم.