التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذلكم الشيطان﴾ المراد به هنا أبو سفيان، أو نعيم الذي أرسله أبو سفيان أو إبليس، وذلكم مبتدأ، والشيطان خبره وما بعده مستأنف، أو الشيطان نعت وما بعده خبر ﴿يخوف أولياءه﴾ أي : يخوفكم أيها المؤمنون أولياءه وهم الكفار، فالمفعول الأول محذوف ويدل عليه قوله : فلا تخافونهم، وقرأ ابن مسعود وابن عباس : يخوفكم أولياءه، وقيل : المعنى يخوف المنافقين وهم أولياؤه من كفار قريش، فالمفعول الثاني على هذا محذوف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى