تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا ذَلِكُم الشَّيْطَان﴾ الَّذِي خوفكم الشَّيْطَان يَعْنِي نعيم بن مَسْعُود سَمَّاهُ الله شَيْطَانا لِأَنَّهُ كَانَ تَابعا للشَّيْطَان ولوسوسته ﴿يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ يَقُول يخوفكم بأوليائه الْكفَّار ﴿فَلاَ تَخَافُوهُمْ﴾ بِالْخرُوجِ ﴿وَخَافُونِ﴾ بِالْجُلُوسِ ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ إِذْ كُنْتُم مُصدقين بأحيائه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى