أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الحزن﴾ : غمّ يصيب النفس لرؤية أو سماع ما يسوءه ويكرهه.
﴿الكفر﴾ : الكفر تكذيب الله تعالى ورسوله فيما جاء به الرسول وأخبر به.
﴿يسارعون﴾ : يبادرون.
﴿حظا﴾ : نصيباً.

المعنى :


ما زال السياق في أحداث غزوة أحد ففي هذه الآيات الثلاث -وقد كشفت الأحداث عن أمور خطيرة حيث ظهر النفاق مكشوفا لا ستار عليه، وحصل من ذلك ألم شديد لرسول الله ﷺ والمؤمنين -يخاطب الله تعالى رسوله قائلا له : لا يحزنك مسارعة هؤلاء المنافقين في الكفر، وقال في الكفر ولم يقل الى الكفر إشارة إلى أنهم ما خرجوا منه لأن إسلامهم كان نفاقا فقط، ﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾، والله يريد أن لا يجعل لهم نصيباً من نعيم الآخرة فلذا تركهم في كفرهم كلما خرجوا منه عادوا إليه، وحكم عليهم بالعذاب العظيم فقال :﴿ولهم عذاب عظيم﴾ هذا ما تضمنته الآية الأولى ( ١٧٦ ).

الهداية :


من الهداية :
- لا ينبغي للمؤمن أن يُحزنه كفر كافرٍ ولا فسق فاسق، لأن ذلك لا يضر الله تعالى شيئاً، وسيجزى الله الكافر والفاسق بعدله.

من الهداية :


- لا ينبغي للمؤمن أن يُحزنه كفر كافرٍ ولا فسق فاسق، لأن ذلك لا يضر الله تعالى شيئاً، وسيجزى الله الكافر والفاسق بعدله.

من الهداية :


- لا ينبغي للمؤمن أن يُحزنه كفر كافرٍ ولا فسق فاسق، لأن ذلك لا يضر الله تعالى شيئاً، وسيجزى الله الكافر والفاسق بعدله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى