نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان قبول نعيم وركب عبد القيس لذلك الجعل الذي هو من أسباب الكفر شرى الكفر(١) بالإيمان عقب(٢) بقوله :﴿إن الذين اشتروا الكفر﴾ أي فأخذوه ﴿بالإيمان﴾ أي فتركوه، وأكد نفي(٣) الضرر وأبده(٤) فقال :﴿لن يضروا الله﴾ أي الذي لا كفوء له ﴿شيئاً﴾ لما يريد سبحانه وتعالى من الإعلاء للإسلام(٥) وأهله، وختمها بقوله :﴿ولهم عذاب أليم﴾ لما نالوه من لذة العوض في ذلك الشرى كما هي(٦) العادة في كل متجدد من الأرباح(٧) والفوائد.
١ من ظ، وفي الأصل ومد: للكفر..
٢ من مد، وفي الأصل: عقيب، وفي ظ: عقبت..
٣ في ظ: نفس..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: أيده..
٥ في ظ: إلى الإسلام..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: هو..
٧ في ظ: الأرباح..
٢ من مد، وفي الأصل: عقيب، وفي ظ: عقبت..
٣ في ظ: نفس..
٤ من ظ ومد، وفي الأصل: أيده..
٥ في ظ: إلى الإسلام..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: هو..
٧ في ظ: الأرباح..