زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
فالمعنى ان كفرهم ليس مرا غمة الله- سبحانه- حتى تحزن وغنما هو بإرادته لأنه أراد ألا يكون لهم حظ من الخير في الآخرة ولهم بدل الحظ من الخير عذاب عظيم، ولذلك قال سبحانه :﴿ولهم عذاب عظيم﴾، لتهديدهم بما يستقبلهم فوق الخزي العظيم في الدنيا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار.