تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
نُملي لهم: نُمهلهم. أثما: ذنبا.
ولا يحسبنّ هؤلاء الكفارون ان إمهالَنا لهم حين نمد في أعمارهم ونهيء لهم أسباب النعيم في حياتهم الدنيا هو خير لهم، كلا، ان أطالة العمر وسعة الرزق دون إيمان ولا عمل صالح يُفْضِيان بهم إلى الاستمرار في المعاصي.. ومن ثَم استحقاق ما أعد الله لهم من عذاب مهين مقابلَ ما كنوا فيه من مقام ومكانة ونعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى