تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يحسبنّ الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت أبا الأحوص قال : قال عبد الله : مستريح ومستراح منه. قال أبو الأحوص : إني لأحسبن، كما قال : ألم تسمع إلى قول الله تعالى :﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾ قال : رب مغتر من الكفار.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال : ثم ذكر إظهار المشركين فقال :﴿لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾.
قوله تعالى :﴿أنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾.
حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن خيثمة قال الأسود قال : قال عبد الله : ما من نفس برة ولا فاجرة إلا الموت خير لها، لئن كان فاجرا لقد قال الله تعالى :﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم، أنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾.
قوله تعالى :﴿عذاب مهين﴾.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿عذاب مهين﴾ يعني بالمهين : الهوان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى