تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر إمهاله لَهُم فِي الْكفْر فَقَالَ ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذين كَفَرُواْ﴾ لَا يظنن الْيَهُود ﴿أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾ نمهلهم ونعطيهم من الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد ﴿خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ﴾ ونعطيهم من الْأَمْوَال ولأولاد ﴿ليزدادوا إِثْمَاً﴾ ذَنبا فِي الدُّنْيَا ودركات فِي الْآخِرَة ﴿وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ يهانون بِهِ يَوْمًا فيوماً وَسَاعَة بعد سَاعَة وَيُقَال شَدِيد وَيُقَال نزلت من قَوْله وَلاَ يَحْزنكَ إِلَى هَهُنَا فِي مُشْركي أهل مَكَّة يَوْم أحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى