تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( الصابرين ) يحتمل أن يكون في موضع الخفض، ويحتمل في موضع النصب، يعني : الصابرين على الشدائد والمصائب، وعلى الطاعات، وعن المعاصي ( والصادقين ) الذين استقامت أحوالهم وأفعالهم ( والقانتين ) : المقيمين على الطاعة، المداومين عليها ( والمنفقين ) يعني : المتصدقين، قيل في الجهاد، وقيل : في كل أبواب البر ( والمستغفرين بالأسحار ) قال ابن عباس : هم المصلون بالليل. وقال أنس : هم السائلون بالمغفرة. وقال زيد بن أسلم : المصلون صلاة الصبح في الجماعة، وإنما قيده ( بالأسحار ) لقرب صلاة الصبح من السحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى