محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٧ من سورة آل عمران في ١٠٦ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٩ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٧ من سورة آل عمران

١٠٦ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :


﴿الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ﴾
يعني بقوله :﴿الصّابِرِينَ﴾ الذين صبروا في البأساء والضراء وحين البأس. ويعني بالصادقين : الذين صدقوا الله في قولهم بتحقيقهم الإقرار به وبرسوله، وما جاء به من عنده بالعمل بما أمره به والانتهاء عما نهاه عنه. ويعني بالقانتين : المطيعين له. وقد أتينا على الإبانة عن كل هذه الحروف ومعانيها بالشواهد على صحة ما قلنا فيها، وبالإخبار عمن قال فيها قولاً فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وقد كان قتادة يقول في ذلك بما :
حدثنا به بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالقانِتِينَ وَالمُنفِقِينَ﴾ الصادقين : فقوم صدقت أفواههم، واستقامت قلوبهم وألسنتهم، وصدقوا في السر والعلانية. والصابرين : قوم صبروا على طاعة الله، وصبروا عن محارمه. والقانتون : هم المطيعون لله.
وأما المنفقون : فهم المؤتون زكوات أموالهم، وواضعوها على ما أمرهم الله بإتيانها، والمنفقون أموالهم في الوجوه التي أذن الله لهم جلّ ثناؤه بإنفاقها فيها. وأما الصابرين والصادقين وسائر هذه الحروف فمخفوض ردّا على قوله :﴿الّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا إنّنَا آمَنّا﴾ والخفض في هذه الحروف يدلّ على أن قوله :﴿الّذِينَ يَقُولُونَ﴾ خفض ردّا على قوله :﴿لِلّذِينَ اتّقَوْا عِندَ رَبّهِمْ﴾.

القول في تأويل قوله تعالى :﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بالأسْحارِ﴾.


اختلف أهل التأويل في القوم الذين هذه الصفة صفتهم، فقال بعضهم : هم المصلون بالأسحار. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة :﴿وَالمُسْتَغْفِرِينَ بالأسْحارِ﴾ هم أهل الصلاة.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة :﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بالأسْحارِ﴾ قال : يصلون بالأسحار.
وقال آخرون : هم المستغفرون. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي، عن حريث بن أبي مطر، عن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه، قال : سمعت رجلاً في السحر في ناحية المسجد وهو يقول : رب أمرتني فأطعتك، وهذا سحر فاغفر لي ! فنظرت فإذا ابن مسعود.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا الوليد بن مسلم، قال : سألت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن قول الله عز وجل :﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بالأسحارِ﴾ قال : حدثني سليمان بن موسى، قال : حدثنا نافع : أن ابن عمر كان يحيي الليل صلاة، ثم يقول : يا نافع أسحرنا ؟ فيقول : لا. فيعاود الصلاة، فإذا قلت : نعم، قعد يستغفر ويدعو حتى يصبح.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن بعض البصريين، عن أنس بن مالك قال : أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا زيد بن الحباب، قال : حدثنا أبو يعقوب الضبي، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : من صلى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة كتب من المستغفرين بالأسحار.
وقال آخرون : هم الذين يشهدون الصبح في جماعة. ذكر من قال ذلك :
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلمة أخو الق عنبي قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، قال : قلت لزيد بن أسلم من المستغفرين بالأسحار ؟ قال : هم الذين يشهدون الصبح.
وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله :﴿وَالمُسْتَغفِرِينَ بالأسْحارِ﴾ قول من قال : هم السائلون ربهم أن يستر عليهم فضيحتهم بها بالأسحار، وهي جمع سَحَر. وأظهر معاني ذلك أن تكون مسألتهم إياه بالدعاء، وقد يحتمل أن يكون معناه : تعرضهم لمغفرته بالعمل والصلاة، غير أن أظهر معانيه ما ذكرنا من الدعاء.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ادفع عنا عذابك إيانا بالنار أن تعذبنا بها. وإنما معنى ذلك: لا تعذبنا يا ربنا بالنار.
وإنما خصّوا المسألةَ بأن يقيهم عذاب النار، لأن من زُحزح يومئذ عن النار فقد فاز بالنجاة من عذاب الله وحسن مآبه.
* * *
وأصل قوله:"قنا" من قول القائل:"وقى الله فلانًا كذا"، يراد: دفع عنه،"فهو يقيه". فإذا سأل بذلك سائلٌ قال:"قِنِى كذا". (١)
* * *

القول في تأويل قوله: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ﴾


قال أبو جعفر: يعني بقوله:"الصابرين"، الذين صبروا في البأساء والضراء وحين البأس.
ويعني بـ"الصادقين"، الذين صدقوا الله في قولهم بتحقيقهم الإقرارَ به وبرسوله وما جاء به من عنده، بالعمل بما أمره به والانتهاء عما نهاه عنه.
ويعني بـ"القانتين"، المطيعين له.
* * *
وقد أتينا على الإبانة عن كل هذه الحروف ومعانيها بالشواهد على صحة ما قلنا فيها، وبالأخبار عمن قال فيها قولا فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (٢)
* * *
وقد كان قتادة يقول في ذلك بما:-
٦٧٥٢ - حدثنا به بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة
(١) انظر تفسير"قنا" و"وقى" فيما سلف ٤: ٢٠٦.
(٢) انظر تفسير"الصابرين" فيما سلف ٢: ١١ / ثم ٣: ٢١٤، ٣٤٩ = وتفسير"الصادقين" فيما سلف ٣: ٣٥٦ = وتفسير"القانتين" فيما سلف ٢: ٥٣٨، ٥٣٩ / ثم ٥: ٢٢٨-٢٣٧.
قوله:"الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين"،"الصادقين": قوم صدَقت أفواههم واستقامت قُلوبهم وألسنتهم، وصَدقوا في السرّ والعلانية ="والصابرين"، قوم صبروا على طاعة الله، وصَبروا عن محارمه ="والقانتون"، هم المطيعون لله.
* * *
وأما"المنفقون"، فهم المؤتون زكوات أموالهم، وواضعوها على ما أمرهم الله بإتيانها، والمنفقون أموالهم في الوجوه التي أذن الله لهم جل ثناؤه بإنفاقها فيها. (١)
* * *
وأما"الصابرين" و"الصادقين"، وسائر هذه الحروف، فمخفوض ردًا على قوله:"الذين يقولون ربنا إننا آمنا"، والخفض في هذه الحروف يدل على أن قوله:"الذين يقولون" خفض، ردًّا على قوله:"للذين اتقوا عند ربهم". (٢)
* * *

القول في تأويل قوله: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ (١٧)﴾


قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في القوم الذين هذه الصفة صفتهم.
فقال بعضهم: هم المصلون بالأسحار.
ذكر من قال ذلك:
٦٧٥٣ - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"والمستغفرين بالأسحار"، هم أهل الصلاة.
٦٧٥٤ - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة:"والمستغفرين بالأسحار"، قال: يصلون بالأسحار.
* * *
(١) انظر تفسير"الإنفاق" فيما سلف: ٥: ٥٥٥، ٥٨٠.
(٢) انظر معاني القرآن للفراء ١: ١٩٩.
وقال آخرون: هم المستغفرون.
ذكر من قال ذلك:
٦٧٥٥ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن حريث بن أبي مطر، عن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه قال: سمعت رجلا في السحر في ناحية المسجد وهو يقول: ربّ أمرتني فأطعتك، وهذا سحرٌ، فاغفر لي. فنظرت فإذا ابنُ مسعود. (١)
٦٧٥٦ - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال: سألت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن قول الله عز وجل:"والمستغفرين بالأسحار"، قال: حدثني سليمان بن موسى قال، حدثنا نافع: أن ابن عمر كان يحيي الليل صلاةً ثم يقول: يا نافع، أسحَرْنا؟ فيقول: لا. فيعاود الصلاة، فإذا قلت: نعم! قعد يستغفر ويدعو حتى يُصْبح.
٦٧٥٧ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن بعض البصريين، عن أنس بن مالك قال: أمرنا أن نستغفر بالأسحار سبعين استغفارة.
٦٧٥٨ - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثنا أبو يعقوب الضبي قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: من صلَّى من الليل ثم استغفر في آخر الليل سبعين مرة، كتب من المستغفرين بالأسحار.
* * *
وقال آخرون: هم الذين يشهدون الصّبح في جماعة.
(١) الأثر: ٦٧٥٥-"حريث بن أبي مطر عمرو الفزاري، أبو عمر الحناط" روى عن الشعبي والحكم بن عتيبة، وروى عنه شريك، وابن نمير، ووكيع، قال ابن معين: "لا شيء"، وقال أبو حاتم"ضعيف الحديث". وقال البخاري: "فيه نظر، ليس بالقوي عندهم". وعلق له البخاري في الأضاحي، مترجم في التهذيب. وأما "إبراهيم بن حاطب" فلم أجد له ولا لأبيه"حاطب" ترجمة، وأخشى أن يكون في اسمه تحريف أو سقط، وأن يكون"حاطب" هذا، هو"حاطب بن أبي بلتعة" صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأثر بنصه هذا في تفسير ابن كثير ٢: ١١٣، ولم يقل فيه شيئًا.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿الصَّابِرِين﴾ أي : في قيامهم بالطاعات وتركهم المحرمات ﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ فيما أخبروا به من إيمانهم بما يلتزمونه من الأعمال الشاقة
﴿وَالقَانِتِينَ﴾ والقنوت : الطاعة والخضوع(١) ﴿والْمُنفِقِينَ﴾ أي : من أموالهم في جميع ما أمروا به من الطاعات، وصلة الأرحام والقرابات، وسد الخَلات، ومواساة ذوي الحاجات ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ﴾ دل على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار.
وقد قيل : إن يعقوب، عليه السلام، لما قال لبنيه :﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨] أنه أخرهم إلى وقت السحر. وثبت في الصحيحين وغيرهما من المساند(٢) والسنن، من غير وجه، عن جماعة من الصحابة، أن رسول الله ﷺ قال :" ينزلُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى في كُلِّ لَيْلَةٍ إلَى سمَِاءِ الدُّنيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِر(٣) فيقولُ : هَلْ مِنْ سَائل فأعْطِيَه ؟ هَلْ مِنْ دَاع فَأسْتجيبَ له ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فأغْفِرَ لَهُ ؟ " الحديث(٤) وقد أفرد الحافظ أبو الحسن الدارقطني في ذلك جزءًا على حدة(٥) فرواه من طرق متعددة.
وفي الصحيحين، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت : مِنْ كُلِّ اللَّيلِ قَدْ أوْترَ رَسُولُ الله ﷺ، مِنْ أولِهِ وأوْسَطِهِ وآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتره إلَى السّحَرِ(٦).
وكان عبد الله بن عمر يصلي من الليل، ثم يقول : يا نافع، هل جاء السَّحَر ؟ فإذا قال : نعم، أقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح. رواه ابن أبي حاتم.
وقال ابن جرير : حدثنا ابن وَكِيع، حدثنا أبي، عن حُرَيْث بن أبي مطر، عن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه قال : سمعت رجلا في السحر في ناحية المسجد وهو يقول : ربّ أمرتني فأطعتك، وهذا سحر، فاغفر لي. فنظرت فإذا ابن مسعود، رضي الله عنه(٧).
وروى ابن مَرْدُويه عن أنس بن مالك قال : كنا نؤمر إذا صلينا من الليل أنْ نستغفر في آخر السحر سبعين مرة.
١ في أ: "الخشوع"..
٢ في أ: "المسانيد"..
٣ في أ: "الأخير"..
٤ جاء من حديث أبي هريرة: رواه البخاري في صحيحه برقم (٧٤٩٤) وبرقم (٦٣٢١) ورواه مسلم في صحيحه برقم (٧٥٨) وأبو داود في السنن برقم (١٣١٥) والترمذي في السنن برقم (٤٣٩٨). وجاء من حديث أبي سعيد الخدري وجبير بن مطعم ورفاعة الجهني وعلي بن أبي طالب وابن مسعود. انظر الكلام عليها في كتاب إرواء الغليل للشيخ ناصر الألباني (٢/٤٥٠)..
٥ في أ: "حدته"..
٦ رواه البخاري في صحيحه برقم (٩٩٦)، ورواه مسلم في صحيحه برقم (٧٤٥)..
٧ تفسير الطبري (٦/٢٦٦) وفي إسناده سفيان بن وكيع ضعيف، وحديث ابن أبي مطر ضعفه أبو حاتم وابن معين والبخاري..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم فصل أوصاف التقوى. فقال ﴿الصابرين﴾ أنفسهم على ما يحبه الله من طاعته، وعن معصيته، وعلى أقداره المؤلمة، ﴿والصادقين﴾ في إيمانهم وأقوالهم وأحوالهم ﴿والمنفقين﴾ مما رزقهم الله بأنواع النفقات على المحاويج من الأقارب وغيرهم ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ لما بين صفاتهم الحميدة ذكر احتقارهم لأنفسهم وأنهم لا يرون لأنفسهم، حالا ولا مقاما، بل يرون أنفسهم مذنبين مقصرين فيستغفرون ربهم، ويتوقعون أوقات الإجابة وهي السحر، قال الحسن : مدوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا يستغفرون ربهم. فتضمنت هذه الآيات حالة الناس في الدنيا وأنها متاع ينقضي، ثم وصف الجنة وما فيها من النعيم وفاضل بينهما، وفضل الآخرة على الدنيا تنبيها على أنه يجب إيثارها والعمل لها، ووصف أهل الجنة وهم المتقون، ثم فصل خصال التقوى، فبهذه الخصال يزن العبد نفسه، هل هو من أهل الجنة أم لا ؟
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٦ - ١٧} ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنْا عَذَابَ النَّارِ﴾
توسلوا بمنة الله عليهم بتوفيقهم للإيمان أن يغفر لهم ذنوبهم ويقيهم شر آثارها وهو عذاب النار، ثم فصل أوصاف التقوى.
فقال ﴿الصابرين﴾ أنفسهم على ما يحبه الله من طاعته، وعن معصيته، وعلى أقداره المؤلمة، ﴿والصادقين﴾ في إيمانهم وأقوالهم وأحوالهم ﴿والمنفقين﴾ مما رزقهم الله بأنواع النفقات على المحاويج من الأقارب وغيرهم ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ لما بين صفاتهم الحميدة ذكر احتقارهم لأنفسهم وأنهم لا يرون لأنفسهم، حالا ولا مقاما، بل يرون أنفسهم مذنبين مقصرين فيستغفرون ربهم، ويتوقعون أوقات الإجابة وهي السحر، قال الحسن: مدوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا يستغفرون ربهم. فتضمنت هذه الآيات حالة الناس في الدنيا وأنها متاع ينقضي، ثم وصف الجنة وما فيها من النعيم وفاضل بينهما، وفضل الآخرة على الدنيا تنبيها على أنه يجب إيثارها والعمل لها، ووصف أهل الجنة وهم المتقون، ثم فصل خصال التقوى، فبهذه الخصال يزن العبد نفسه، هل هو من أهل الجنة أم لا؟
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٦ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن المنذر — ابن المنذر تفسير ابن المنذر — ابن المنذر تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي التقييد الكبير للبسيلي — البسيلي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَالْقَانِتِينَ
المُطِيعِينَ للهِ.
بِالأَسْحَارِ
بِآخِرِ اللِّيْلِ.

إعراب الآية ١٧ من سورة آل عمران

من كتاب: إعراب القرآن

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ اسم ما لم يسمّ فاعله، وحرّكت الهاء من الشهوات فرقا بين الاسم والنعت ويجوز إسكانها لأن بعدها واوا. قال ابن كيسان: قال بعضهم لا تكون الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ أقلّ من تسعة لأن معناها المجمّعة فالثلاثة قناطير فإذا جمعتها صارت مثل قولك: ثلاث ثلاثات. الذَّهَبِ مؤنثة، يقال: هي الذهب الحسنة، وجمعها ذهاب وذهوب ويجوز أن يكون جمع ذهبة وجمع فضة فضض، والخيل مؤنّثة. قال ابن كيسان: حدّثت عن أبي عبيدة أنه قال: واحد الخيل خائل مثل طائر وطير وقيل له: خائل لأنه يختال في مشيته قال ابن كيسان: إذا قلت: نعم لم تك إلّا للإبل فإذا قلت: أنعام وقعت للإبل وكلّ ما ترعى. لا يجوز أن تدغم الثاء من «الحرث» في الذال من «ذلك» كما فعلت في يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: ١٧٦] لأن الراء من الحرث ساكنة فلو أدغمت اجتمع ساكنان.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥]

قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (١٥)
قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ، لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي رفع بالابتداء أو بالصفة. قال أبو حاتم: ويجوز جنات «١» بالخفض على البدل من خير، سمعت يعقوب يذكر ذلك وغيره ويجوز بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ [الحج: ٧٢] بالخفض. قال ابن كيسان: ويجوز «جنّات» بالخفض على البدل وبالنصب على إعادة الفعل ويكون للذين متعلقا بقوله: أَأُنَبِّئُكُمْ على قول الفراء «٢» وتبيينا على قول الأخفش أي ملغاة.
وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ عطف على جنات.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٦]

الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ (١٦)
قال الَّذِينَ يَقُولُونَ في موضع خفض أي للذين اتقوا عند ربهم الذين يقولون، إن شئت كان رفعا أي هم الذين ونصبا على المدح أي أعني الذين.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٧]

الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ (١٧)
الصَّابِرِينَ بدل من الذين إذا كان نصبا أو خفضا وإن كان رفعا كان الصابرين
(١) انظر البحر المحيط ٢/ ٤١٧، وهي قراءة يعقوب.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ١٩٦.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٧ من سورة آل عمران

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

بِالإِسْحَارِ

بالسكت على اللام الساكنة وتحقيق الهمزة وفتح الألف

خلف عن حمزة خلاد عن حمزة

بتحقيق الهمزة دون سكت قبلها وبإمالة الألف

الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو الدوري عن الكسائي

بتحقيق الهمزة دون سكت قبلها وبفتح الألف

إدريس عن خلف قالون عن نافع إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير

بنقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها وبتقليل الألف

ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٧ من سورة آل عمران

١٠ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٩ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن زيد بن أسْلَم -من طريق يعقوب بن عبد الرحمن- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٩٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥-٦١٦.
٢
عن محمد بن السائب الكلبي: يعني: المُصَلِّين بالأسحار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٦.
٣
عن جعفر بن محمد -من طريق أبي يعقوب الضَّبِّيِّ- قال: مَن صَلّى مِن الليل، ثُمَّ استغفر في آخر الليل سبعين مَرَّةً؛ كُتِب من المستغفرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، يقول: المُصَلِّين لله بالأسحار، يعني: المُصلِّين مِن آخر الليل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المستغفرون. الثاني: هم المصلُّون بالأسحار. الثالث: هم الذين يشهدون الصبح في جماعة. ووجَّه ابنُ عطية (٢/١٧٧) القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا كلُّه يَقْتَرِنُ به الاستغفارُ». ورجَّح ابنُ جرير (٥/٢٧٥) القول الأول مستندًا إلى اللغة، وهو قول ابن مسعود، وأنس بن مالك وما في معناه، فقال: «وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحار﴾ قول من قال: هم السائلون ربَّهم أن يستُر عليهم فضيحتهم بها؛ ﴿بِالأَسْحارِ﴾، وهي جمعُ سَحَرٍ. وأظهر معاني ذلك أن تكون مسألتُهم إياه بالدعاء». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يكون معناه: تعرُّضهم لمغفرته بالعمل والصلاة». غير أنه استظهر المعنى الذي رجَّحه، فقال: «غير أن أظهر معانيه ما ذكرنا من الدعاء». وذكر ابنُ عطية (٢/١٧٧-١٧٨) أن السَّحَر: «آخر الليل». ثم نقل عن الزجاج وغيره أنّ السحر: «هو قبل طلوع الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا صحيح؛ لأنّ ما بعد الفجر هو من اليوم لا من الليلة». ونقل عن بعض اللغويين أنّ: «السحر من ثلث الليل الآخر إلى الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «والحديث في التنزل وهذه الآية في الاستغفار يؤيدان هذا».
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والصادقون: قومٌ صَدَقَتْ نِيّاتُهم، واستقامت قلوبُهم وألسنتُهم، وصَدَقوا في السِّرِّ والعلانية١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصادقين﴾ بكتاب الله، ورُسُلِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والقانتين﴾: يعني: المطيعين لله فيما أمَرَهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٨
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والقانِتُون: هم المُطيعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
١٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- قال: ﴿القانتين﴾: المُصَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقانتين﴾، يعني: المُطيعين لله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والمنفقين﴾: يعني: مِن أموالهم في حقِّ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمنفقين﴾ أموالهم في حقِّ الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
١٤
عن يحيى بن آدم -من طريق أبي هشام الرفاعي- قال: يُقال: النفقة في القرآن يعني: الصدقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
١٥
عن أنس بن مالك، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نستغفر بالأسحار سبعين اسْتِغْفارَة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٨٣ (٩٤٨٤)، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٥. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٠٩ (١٧٥٩٠): «فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٩٩ (٤٤١٠): «ضعيف».
١٦
عن حاطب، قال: سمعتُ رجلًا في السَّحَر في ناحية المسجد وهو يقول: ربِّ، أمَرْتَنِي فأطعتُك، وهذا سَحَرٌ؛ فاغْفِرْ لي. فنظرتُ، فإذا ابنُ مسعود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٣ عن سفيان بن عيينة أسنده، قال: كان ابن مسعود إذا كان السَّحَر يقول: دعوتَني اللهم فأجبتُك، وأمرتَني اللهم فأطعتُك، وقلتَ: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ﴾ فهذا السَّحَرُ؛ فاغفرْ لي.
١٧
عن أبي سعيد الخدري، قال: بَلَغَنا: أنّ داود عليه السلام سألَ جبريل عليه السلام، فقال: يا جبريلُ، أيُّ الليلِ أفضلُ؟ قال: يا داود، ما أدري إلا أنّ العرش يهتزُّ في السَّحَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢٠٠، وأحمد في الزهد ص٧٠.
١٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه كان يُحْيِي الليلَ صلاةً، ثُمَّ يقول: يا نافعُ، أسْحَرْنا؟ فيقول: لا. فيُعاوِدُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. قَعَدَ يستغفرُ اللهَ، ويدعو حتى يُصبِح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤، وابن المنذر (٢٩٧)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٦.
١٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، يعني: المُصَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٢٠
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٢١
عن مجاهد بن جبر: يعني: المُصَلِّين بالأسحار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٦.
٢٢
عن الحسن البصري: مَدُّوا الصلاةَ إلى السَّحَر، ثُمَّ اسْتَغْفَروا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٧.
٢٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والمستغفرون بالأسحار هم أهلُ الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٢٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، قال: يُصلُّون بالأسحار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤.
٢٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: ﴿الصابرين﴾ على ما أمر اللهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿الصابرين والصادقين﴾، قال: هم العابدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَ أعمالَهم، فقال: الجنةُ هي للصابرين على أمرِ الله، وفرائضِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
٢٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الصابرين﴾ الآية، قال: الصابرون قومٌ صبروا على طاعة الله، وصبروا عن مَحارِمِه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والصادقين﴾، قال: في إيمانهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
التفسير بالمأثور لسورة آل عمران كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٧ من سورة آل عمران

٣٢ وقفةً في هذه الآية

  • { وبالأسحار هم يستغفرون } { والمستغفرين بالأسحار } أكثروا من الاستغفار .. أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .

    — نايف الفيصل

  • (والمستغفرين بالأسحار)(وبالأسحار هم يستغفرون) حين يسدل الليل ستاره،،يكون للاستغفار معنى تعرفه قلوب الصالحين،،

    — وليد العاصمي

  • { والمستغفرين بالأسحار } في هزيع الليل وآخره يطلب الناس راحة أبدانهم بنومهم ويطلب المؤمنون راحة قلوبهم باستغفارهم

    — عبد الله المهيلان

  • { و المستغفرين بالأسحار } الاستغفار في السَحر هو الجاذبية الشرعية لخيري الدنيا والآخرة

    — عبد الله المهيلان

  • (والمستغفرين بالأسحار) (وبالأسحار هم يستغفرون) حين يسدل الليل ستاره،،يكون للاستغفار معنى تعرفه قلوب الصالحين

    — وليد العاصمي

  • " والمستغفرين بالأسحار " للاستغفار معنى .... لا يُدركه إلا القلب الصالح ! أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله .

    — نايف الفيصل

  • ﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾ أكرمهم الله بركعات في ظلمة الليل فانكسروا يستغفرونه على كريم فضله

    — نايف الفيصل

  • (والمستغفرين بالأسحار) (وبالأسحار هم يستغفرون) حين يسدل الليل ستاره يكون للاستغفار معنى تعرفه قلوب الصالحين

    — منيرة العليوى

  • ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ تخصيص الأسحار بالاستغفار، لأن الدعاء فيها أقرب إلى الاجابة، إذ العبادة حينئذ أشق،والنفس أصفى،والروع أجمع. روح المعاني

    — فوائد القرآن

  • الاستغفار يجلب البركة والرزق ويرفع الدرجات ويُيسّر الله به العسير ويجعلك ممن أثنى الله عليهم في كِتابه ؛ ﴿ والمستغفرين بالأسحار ﴾.

    — فرائد قرآنية

  • (والمستغفرين بالأسحار ) خاوية رُوحك إن لم تستغفِر الله كلّ سحر!

    — تأملات قرآنية

  • ( والمستغفرين بالأسحار ).. الاستغفار نعمة من الغفار؛ ومن داوم عليها وجد أثرها في نفسه، وماله، وولده، وكل شأنه.

    — تأملات قرآنية

و٢٠ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١٧ من سورة آل عمران

ترجمة معاني الآية إلى ٦٠ لغةً

(17) The patient, the true, the obedient, those who spend [in the way of Allāh], and those who seek forgiveness before dawn.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال