النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الصَّابِرِينَ﴾ فيه ثلاثة تأويلات(١) :
أحدها : الصابرين عما نهوا عنه من المعاصي.
والثاني(٢) : يعني في المصائب.
والثالث : الصائمين.
ويحتمل رابعاً(٣) : الصابرين عما زُيِّن للناس من حب الشهوات.
﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ فيه وجهان(٤) :
أحدهما : في قولهم.
والثاني(٥) في القول والفعل والنيَّة، والصدق في [ القول ] : الإخبار بالحق، والصدق في الفعل : إتمام العمل، والصدق في النية : إمضاء العزم.
﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني المطيعين، قاله قتادة.
والثاني : معناه القائمون(٦) على العبادة، قاله الزجاج.
﴿والْمُنفِقِينَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : في الجهاد.
والثاني : في جميع البِرِّ.
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بالأْسْحَارِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني المصلين بالأسحار، قاله قتادة.
والثاني : أنهم المستغفرون قولاً بالأسحار(٧) يسألون الله تعالى المغفرة، قاله ابن عمر، وابن مسعود وأنس بن مالك.
والثالث : أنهم يشهدون الصبح في جماعة، قاله زيد بن أسلم. والسحر من الليل هو قبيل الفجر.
أحدها : الصابرين عما نهوا عنه من المعاصي.
والثاني(٢) : يعني في المصائب.
والثالث : الصائمين.
ويحتمل رابعاً(٣) : الصابرين عما زُيِّن للناس من حب الشهوات.
﴿وَالصَّادِقِينَ﴾ فيه وجهان(٤) :
أحدهما : في قولهم.
والثاني(٥) في القول والفعل والنيَّة، والصدق في [ القول ] : الإخبار بالحق، والصدق في الفعل : إتمام العمل، والصدق في النية : إمضاء العزم.
﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني المطيعين، قاله قتادة.
والثاني : معناه القائمون(٦) على العبادة، قاله الزجاج.
﴿والْمُنفِقِينَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : في الجهاد.
والثاني : في جميع البِرِّ.
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بالأْسْحَارِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني المصلين بالأسحار، قاله قتادة.
والثاني : أنهم المستغفرون قولاً بالأسحار(٧) يسألون الله تعالى المغفرة، قاله ابن عمر، وابن مسعود وأنس بن مالك.
والثالث : أنهم يشهدون الصبح في جماعة، قاله زيد بن أسلم. والسحر من الليل هو قبيل الفجر.
١ - في ق فيه تأويلان..
٢ - هذا التأويل سقط من ق..
٣ - سقط من ق..
٤ - سقط من ق..
٥ - سقط أيضا من ق..
٦ - القائمون: في ق القائلون..
٧ - روى النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله ﷺ "أن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطي"..
٢ - هذا التأويل سقط من ق..
٣ - سقط من ق..
٤ - سقط من ق..
٥ - سقط أيضا من ق..
٦ - القائمون: في ق القائلون..
٧ - روى النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله ﷺ "أن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطي"..