جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿والمستغفرين بالأسحار﴾.
١٨٧- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ : ذكر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :( ثلاثة أصوات يحبها الله تعالى : صوت الديك وصوت الذي يقرأ القرآن، وصوت المستغفرين بالأسحار )(١)ويقول سفيان الثوري(٢) رحمه الله تعالى : إن لله تعالى ريحا تهب وقت الأسحار تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبار. وأيضا له : إذا كان أول الليل نادى مناد من تحت العرش : ألا ليقم العابدون فيقومون فيصلون ما شاء الله، ثم ينادي مناد في شطر الليل : ألا ليقم القائمون(٣) فيقومون، فيصلون إلى السحر، فإذا كان السحر ينادي مناد : ألا ليقم المستغفرون، فيقومون فيستغفرون، فإذا طلع الفجر نادى مناد : ألا ليقم الغافلون، فيقومون من مفرشهم كالموتى نشروا من قبورهم. [ خلاصة التصانيف في التصوف ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٢ ص ١٣٩ " وأيها الولد " : ١١٣-١١٥ ].
١ - رواه الديلمي عن أم سعد بنت ثابت، ن. كنز العمال: الحديث ٤٣٢٣٧. ١٥/ ٨١٤.
٢ - هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري. أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث سمع أبا إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير، وروى عنه الأوزاعي وشعبة: ت ١٦١هـ. ن صفى الصفوة: ٣/١٤٧ وتهذيب الأسماء: ١/٢٢٢..
٣ - كذا في "خلاصة التصانيف" وفي "أيها الولد": ألا ليقم القانتون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى