جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ(١) قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾، قالت اليهود لما نزلت :( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) ( البقرة : ٢٤٥، الحديد : ١١ ) أو لما دعاهم أبو بكر إلى الإسلام قالوا : إن الله إلينا لفقير ونحن عنه أغنياء، ولولا ذلك ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم، ﴿سنكتُب ما قالوا﴾ : في صحيفة أعمالهم أو سنحفظه ولا نهمله، ﴿وقتلهُم الأنبياء بغير حق﴾ : بحسد وعناد قرنه به لأنهما كجنس(٢) واحد في العظم، ﴿ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾ المحرق أي : ننتقم منهم بأن نقول لهم ذلك.
١ لا يخلو من أن يقولوه عن اعتقاد، أو عن استهزاء بالقرآن وأيهما كان فالكلمة عظيمة/١٢ منه..
٢ وبأن هذا ليس بأول ما ركبوه من العظام، بل هم أصلاء في الكفر، والكفر منهم ميراث، ورثوه من أجدادهم/١٢..
٢ وبأن هذا ليس بأول ما ركبوه من العظام، بل هم أصلاء في الكفر، والكفر منهم ميراث، ورثوه من أجدادهم/١٢..