التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لقد سمع الله﴾ الآية : لما نزلت : من ذا الذي يقرض الله : قال بعض اليهود وهو فنحاص، أو حيي بن أخطب أو غيرهما : إنما يستقرض الفقير من الغني، فالله فقير ونحن أغنياء، فنزلت هذه الآية، وكان ذلك القول منهم اعتراضا على القرآن أوجبه قلة فهمهم، أو تحريفهم للمعاني، فإن كانوا قالوه باعتقاد فهو كفر، وإن قالوه بغير اعتقاد : فهو استخفاف، وعناد.
﴿سنكتب ما قالوا﴾ أي : تكتبه الملائكة في الصحف.
﴿وقتلهم الأنبياء﴾ أي : قتل آبائهم للأنبياء، وأسند إليهم لأنهم راضون به، ومتبعون لمن فعله من آبائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى