تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر مقَالَة الْيَهُود فنحَاص بن عازوراء وَأَصْحَابه حِين قَالُوا يَا مُحَمَّد إِن الله فَقير يطْلب منا الْقَرْض فَقَالَ ﴿لَّقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّذين قَالُوا﴾
يَعْنِي فنحَاص بن عازوراء وَأَصْحَابه ﴿إِنَّ الله فَقِيرٌ﴾ مُحْتَاج يطْلب منا الْقَرْض ﴿وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ﴾ وَلَا نحتاج إِلَى قرضه ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ﴾ سنحفظ عَلَيْهِم مَا قَالُوا فِي الْآخِرَة ﴿وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاء﴾ ونحفظ عَلَيْهِم قَتلهمْ الْأَنْبِيَاء ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ بِلَا جرم ﴿وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيق﴾ الشَّديد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى