جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ أي : حتى يأتي بتلك المعجزة الخاصة، وهي أن من تصدق بصدقة من أمته فتقبلت منه تنزل نار من السماء تأكلها كما كانت لأنبياء بني إسرائيل ﴿قل﴾ : يا محمد تكذيبا لهم، وإلزاما ؛ ﴿قد جاءكم رُسل من قبلي بالبينات﴾ : المعجزات، ﴿وبالذي قلتم﴾ : تلك المعجزة الخاصة التي تطلبون مني، ﴿فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين﴾ : أنكم تتبعون من جاء بتلك المعجزة، ثم قال مسليا لرسوله صلى الله عليه وسلم﴿فإن كذّبوك﴾.