تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿الَّذين قَالُوا﴾ هم الَّذين قَالُوا يَعْنِي الْيَهُود ﴿إِنَّ الله عَهِدَ إِلَيْنَا﴾ أمرنَا فِي الْكتاب ﴿أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ﴾ أَن لَا نصدق أحدا بالرسالة ﴿حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّار﴾ يعنون حَتَّى يأتينا بِنَار تَأْكُل القربان كَمَا كَانَت فِي زمن الْأَنْبِيَاء ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي والعلامات ﴿وَبِالَّذِي قُلْتُمْ﴾ من القربان زَكَرِيَّا وَيحيى وَعِيسَى ﴿فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ﴾ يحيى وزَكَرِيا وَقد كَانَ القربان فِي زمانهم ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فِي مَقَالَتَكُمْ فَقَالُوا مَا قتل آبَاؤُنَا الْأَنْبِيَاء زوراً