الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا ) الآية [ ١٨٣ ].
المعنى : لقد سمع الله قول الذين قالوا : إن الله فقير ونحن أغنياء الذين قالوا ( إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا )(١). والمعنى : الذين قالوا : إن الله أوصانا، وتقدم في كتبه إلينا ألا نصدق رسولاً ( حَتَّى يَاتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَاكُلُهُ النَّارُ ) فقال الله لنبيه ﷺ : قل يا محمد ( قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلُ(٢) مِّن قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ ) أي : الآيات الظاهرات ( بِقُرْبَانٍ تَاكُلُهُ النَّارُ ) كما قلتم ( فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمُ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) في قولكم الآن ( إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا ) بذلك، والخطابة لهم في القتال، والمراد آباؤهم وأسلافهم.
روي أن بني إسرائيل كانوا يذبحون لله إذا أرادوا أن يفعلوا شيئاً، ثم يأخذون الثوب، وأطايب اللحم فيضعه على موضع لهم في بيت كبير والسقف في ذلك الموضع مكشوف ثم يقوم النبي –صلى الله عليه وسلم- بين ذلك الموضع يناجي ربه، وبنو إسرائيل دارجون حول البيت فلا يزال كذلك حتى تنزل نار فتأخذ ذلك الثوب، واللحم فهو القربان(٣) فيخر(٤) النبي ﷺ ساجداً ثم يوحى إليه بأمر قومه يفعلوا(٥) ما سألوا(٦).
المعنى : لقد سمع الله قول الذين قالوا : إن الله فقير ونحن أغنياء الذين قالوا ( إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا )(١). والمعنى : الذين قالوا : إن الله أوصانا، وتقدم في كتبه إلينا ألا نصدق رسولاً ( حَتَّى يَاتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَاكُلُهُ النَّارُ ) فقال الله لنبيه ﷺ : قل يا محمد ( قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلُ(٢) مِّن قَبْلِي بِالبَيِّنَاتِ وَبِالذِي قُلْتُمْ ) أي : الآيات الظاهرات ( بِقُرْبَانٍ تَاكُلُهُ النَّارُ ) كما قلتم ( فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمُ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) في قولكم الآن ( إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا ) بذلك، والخطابة لهم في القتال، والمراد آباؤهم وأسلافهم.
روي أن بني إسرائيل كانوا يذبحون لله إذا أرادوا أن يفعلوا شيئاً، ثم يأخذون الثوب، وأطايب اللحم فيضعه على موضع لهم في بيت كبير والسقف في ذلك الموضع مكشوف ثم يقوم النبي –صلى الله عليه وسلم- بين ذلك الموضع يناجي ربه، وبنو إسرائيل دارجون حول البيت فلا يزال كذلك حتى تنزل نار فتأخذ ذلك الثوب، واللحم فهو القربان(٣) فيخر(٤) النبي ﷺ ساجداً ثم يوحى إليه بأمر قومه يفعلوا(٥) ما سألوا(٦).
١ - ساقط من (ج)..
٢ - (أ): رجل وهو تحريف..
٣ - (ج): القراان..
٤ - (ب): فتخر وهو تحريف..
٥ - (ب): ففعلوا واستصوب ليفعلوا..
٦ - انظر: جامع البيان ٤/١٩٧..
٢ - (أ): رجل وهو تحريف..
٣ - (ج): القراان..
٤ - (ب): فتخر وهو تحريف..
٥ - (ب): ففعلوا واستصوب ليفعلوا..
٦ - انظر: جامع البيان ٤/١٩٧..