تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم﴾ من القربان الذي تأكله النار، فلم تؤمنوا بهم وقتلتموهم ﴿لم قتلتموهم إن كنتم صادقين﴾أن الله عهد إليكم ذلك، يعني أوائلهم وكانت الغنيمة قبل هذه ل الأمة [ لا تحل لهم ] كانوا يجمعونها فتنزل عليها نار من السماء فتأكلها. قال مجاهد : وكان الرجل إذا تصدق بصدقة فتقبلت منه أنزلت عليها نار، فأكلتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى