الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ﴾: تطعون تامة.
﴿أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ﴾ بُعِّدَ ﴿عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾: ظفر ببُغْيِته، أفهم إمكان الدخول في غيرهَا، كالأعراف.
﴿وَما ٱلْحَيَاةُ﴾: العيش في ﴿الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: الغرور تحتمل الأفراد والجمع، متاعٌ يُدلَّسُ به على المُسْتَام فيغتر ويشتريه، وهذا لغير أهل الآخرة، إذ هي لهم ﴿مَتَاعُ﴾ بلاغ: أي: كفاية، والله ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾: لتختبرن.
﴿فِيۤ أَمْوَالِكُمْ﴾: بالإنفاق.
﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾: بالأمراض والحقوق.
﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوۤاْ أَذًى كَثِيراً﴾: من الهجاء وغيره.
﴿وَإِن تَصْبِرُواْ﴾: عليه ﴿وَتَتَّقُواْ﴾: الله.
﴿فَإِنَّ ذٰلِكَ﴾: كُلّاً منهما ﴿مِنْ عَزْمِ﴾: أي: معزومَات.
﴿ٱلأُمُورِ﴾: أي: واجباتها ومقطوعاتها، وأصله ثبات الرأي على الشيء نحو إمضائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى