جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾.
٢٢٧- ثبت ذلك في كتابه العزيز في ثلاثة مواضع(١)، وإنما أراد الله سبحانه : وتعالى الموتات الثلاث للعالمين، فالمتحيز إلى العالم الدنيوي يموت، والمتحيز إلى العالم الملكوتي يموت، والمتحيز إلى العالم الجبروتي يموت.
فالأول آدم وذريته وجميع الحيوانات على ضروبه الثلاث، والملكوتي وهو الثاني : أصناف الملائكة والجن، وأهل الجبروتي فهم المصطفون من الملائكة. [ الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ ص : ٩٩ ].
١ - الأنبياء: ٣٥ والعنكبوت: ٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى