تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر مَوْتهمْ وَمَا بعد الْمَوْت فَقَالَ ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ منفوسة ﴿ذَآئِقَةُ الْمَوْت﴾ تذوق الْمَوْت ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ﴾ توفون ﴿أُجُورَكُمْ﴾ ثَوَاب أَعمالكُم ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة فَمَن زُحْزِحَ﴾ عزل ونحي وَأبْعد ﴿عَنِ النَّار﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَالْعَمَل الصَّالح ﴿وَأُدْخِلَ الْجنَّة فَقَدْ فَازَ﴾ بِالْجنَّةِ وَمَا فِيهَا وَنَجَا من النَّار وَمَا فِيهَا ﴿وَما الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ لَيْسَ مَا فِي الدُّنْيَا من النَّعيم ﴿إِلاَّ مَتَاعُ الْغرُور﴾ إِلَّا كمتاع الْبَيْت فِي بَقَائِهِ مثل الخزف والزجاجة وَغير ذَلِك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى