الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾ أي ظفر بالخير ونجا من الشر ﴿وما الحياة الدنيا﴾ أي العيش في هذه الدار الفانية ﴿إلا متاع الغرور﴾ لأته يغر الإنسان بما يمنيه من طول البقاء وهو ينقطع عن قريب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى