تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لتبلون ) أي : لتختبرن، وقيل : لتصابن ( في أموالكم وأنفسكم ) في أموالكم بالإنفاق، وأنفسكم بالجهاد، وقيل : في أموالكم ( وأنفسكم بالمصائب والأمراض، وقال بعض أصحاب الخواطر : في أموالكم ) (١) بالمنع عن الحق، وأنفسكم باتباع الهوى.
( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ) قال الزهري : هذا في كعب بن الأشرف، كان يهجو النبي ويُسمع المسلمين هجاه »، وقيل : هو قول اليهود : عزيز ابن الله، وقول النصارى : المسيح ابن الله، وقيل : هو قول أولئك الذين قالوا : إن الله فقير.
( وإن تصبروا ) يعني : على الأذى ( وتتقوا ) يعني : من مخالفة الرسول ( فإن ذلك من عزم الأمور ) أي : من حقائق الأمور، وشدائدها.
( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ) قال الزهري : هذا في كعب بن الأشرف، كان يهجو النبي ويُسمع المسلمين هجاه »، وقيل : هو قول اليهود : عزيز ابن الله، وقول النصارى : المسيح ابن الله، وقيل : هو قول أولئك الذين قالوا : إن الله فقير.
( وإن تصبروا ) يعني : على الأذى ( وتتقوا ) يعني : من مخالفة الرسول ( فإن ذلك من عزم الأمور ) أي : من حقائق الأمور، وشدائدها.
١ - ليست في "ك"..