تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن أبي الجحاف عن مسلم البطين قال : سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ فقام رجل إلى سعيد بن جبير يسأله فقال : وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب –اليهود- لتبيننه للناس محمدا صلى الله عليه وسلم. ولا يكتمونه فنبذوه ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ قال : بكتمانهم محمدا ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ قال : قولهم نحن على دين إبراهيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى