تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ إلى ﴿تكتمونه﴾ [آل عمران: ١٧٨]
١٢٤٨-حدثنا علي، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جرير، وأخبرني ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال لرافع بوابه : اذهب يا رافع إلى ابن عباس، وذكر حديثا. قال : ثم قرأ ابن عباس :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾، قال ﴿لتبيننه﴾ في التوراة والإنجيل. قال : الإسلام دين الله الذي افترضه على عباده، وأن محمدا رسول الله، يجدونه مكتوبا عندهم، في التوراة والإنجيل، فنبذوه(١).
١٢٤٩-حدثنا النجار، قال، أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي الحجاف، عن مسلم البطين، قال : سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾، فقام رجل إلى سعيد بن جبير، فسأله، فقال :﴿وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب لتبيننه للناس﴾ محمد/ ﴿ولا تكتمونه فنبذوه﴾(٢).
١٢٥٠-حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه﴾ الآية : هذا ميثاق، أخذ الله على العلم، فمن علم علما، فليعلمه الناس، وإياكم [ وكتمان العلم ](٣)، فإن كتمان العلم هلكة، ولا يتكلفن رجل ما لا علم له به، فيخرج من دين الله، فيكون من المتكلفين.
كان يقال :«مثل علم لا يقال به كمثل كنز لا ينتفع به ! ومثل حكمة لا تخرج كمثل صنم قائم لا يأكل ولا يشرب " وكان يقال في الحكمة :«طوبى لعالم ناطق، وطوبى لمستمع واع » هذا رجل علم علما فبذله ودعا إليه، ورجل سمع خيرا، فحفظه، ووعاه، وانتفع به(٤).
قوله عز وجل :﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾ [آل عمران: ١٨٧]
١٢٥١-حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال : حدثنا الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، في قوله عز وجل :﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾، قال : أما إنه كان بين أيديهم، ولكن نبذوا العمل به(٥).
قوله عز وجل :﴿واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون﴾ [آل عمران: ١٨٧]
١٢٥٢-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، قال : حدثنا أبو عاصم، عن ابن مجاهد :﴿فبئس ما يشترون﴾، قال : تبديل يهود التوراة(٦)
١٢٤٨-حدثنا علي، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جرير، وأخبرني ابن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال لرافع بوابه : اذهب يا رافع إلى ابن عباس، وذكر حديثا. قال : ثم قرأ ابن عباس :﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾، قال ﴿لتبيننه﴾ في التوراة والإنجيل. قال : الإسلام دين الله الذي افترضه على عباده، وأن محمدا رسول الله، يجدونه مكتوبا عندهم، في التوراة والإنجيل، فنبذوه(١).
١٢٤٩-حدثنا النجار، قال، أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي الحجاف، عن مسلم البطين، قال : سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾، فقام رجل إلى سعيد بن جبير، فسأله، فقال :﴿وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب لتبيننه للناس﴾ محمد/ ﴿ولا تكتمونه فنبذوه﴾(٢).
١٢٥٠-حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه﴾ الآية : هذا ميثاق، أخذ الله على العلم، فمن علم علما، فليعلمه الناس، وإياكم [ وكتمان العلم ](٣)، فإن كتمان العلم هلكة، ولا يتكلفن رجل ما لا علم له به، فيخرج من دين الله، فيكون من المتكلفين.
كان يقال :«مثل علم لا يقال به كمثل كنز لا ينتفع به ! ومثل حكمة لا تخرج كمثل صنم قائم لا يأكل ولا يشرب " وكان يقال في الحكمة :«طوبى لعالم ناطق، وطوبى لمستمع واع » هذا رجل علم علما فبذله ودعا إليه، ورجل سمع خيرا، فحفظه، ووعاه، وانتفع به(٤).
قوله عز وجل :﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾ [آل عمران: ١٨٧]
١٢٥١-حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، قال : حدثنا الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن الشعبي، في قوله عز وجل :﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾، قال : أما إنه كان بين أيديهم، ولكن نبذوا العمل به(٥).
قوله عز وجل :﴿واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون﴾ [آل عمران: ١٨٧]
١٢٥٢-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، قال : حدثنا أبو عاصم، عن ابن مجاهد :﴿فبئس ما يشترون﴾، قال : تبديل يهود التوراة(٦)
١ - عزاه السيوطي في الدر (٢/ ٣٠٢) إلى المؤلف وابن أبي حاتم فقط.
وقد أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٠ رقم ٨٣٢٣، و٧/٤٦٣ – ٤٣٤ رقم ٨٣٣١).
٢ - أخرجه عبد الرزاق في التفسير (١/٤٣) وابن جرير (٧/٤٦٠ رقم ٨٣٢٢).
٣ زيادة من (م).
٤ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦١ رقم ٧٣٢٤).
٥ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٤ رقم ٨٣٣٢).
٦ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٤ رقم ٨٣٣٤).
وقد أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٠ رقم ٨٣٢٣، و٧/٤٦٣ – ٤٣٤ رقم ٨٣٣١).
٢ - أخرجه عبد الرزاق في التفسير (١/٤٣) وابن جرير (٧/٤٦٠ رقم ٨٣٢٢).
٣ زيادة من (م).
٤ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦١ رقم ٧٣٢٤).
٥ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٤ رقم ٨٣٣٢).
٦ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٦٤ رقم ٨٣٣٤).