لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أخبر أنهم أبرموا عهودهم أن لا يزولوا عن وفائه، ولكنهم نقضوا أسباب الذِّمام بما صاروا إليه من الكفران، ثم تبيَّن أنَّ ما اعتاضوا من ذهاب الدين من أعراض يسيرة لم يُبارَكْ لهم فيه.
تفسير الآية ١٨٧ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات