جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا﴾.
٢٣٠- قال عز وجل في علماء الدنيا :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا﴾ [ الإحياء : ١/٧٦ ].
٢٣١- ادخار حقائق العلوم عن المستحق لها فاحشة عظيمة، قال الله تعالى :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ [ ميزان العمل : ٣٦٩ ].
٢٣٢- وهو إيجاب التعليم. [ الإحياء : ١/٢٠ ].
٢٣٣- ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾، تنبيها على أن الدين لا يحل كتمانه. [ فضائح الباطنة : ٦٢ ].
٢٣٠- قال عز وجل في علماء الدنيا :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا﴾ [ الإحياء : ١/٧٦ ].
٢٣١- ادخار حقائق العلوم عن المستحق لها فاحشة عظيمة، قال الله تعالى :﴿وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ [ ميزان العمل : ٣٦٩ ].
٢٣٢- وهو إيجاب التعليم. [ الإحياء : ١/٢٠ ].
٢٣٣- ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾، تنبيها على أن الدين لا يحل كتمانه. [ فضائح الباطنة : ٦٢ ].