تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس﴾ الآية، هذا ميثاق أخذه الله على العلماء من أهل الكتاب، أن يبينوا للناس ما في كتابهم، وفيه رسول الله والإسلام ﴿فنبذوه وراء ظهورهم﴾ وكتبوا كتبا بأيديهم، فحرفوا كتاب الله ﴿واشتروا به ثمنا قليلا﴾ يعني ما كانوا يصيبون عليه من عرض الدنيا ﴿فبئس ما يشترون﴾ اشتروا النار بالجنة.
يحيى : عن خداش، عن أبان بن أبي عياش، عن عطاء، قال : من سئل عن علم عنده فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار(١).
١ أخرجه أبو داود في العلم (٣/٣٢٠، ح ٣٦٥٨) الترمذي في العلم (٥/٢٩، ح ٢٦٤٩، وقال: حديث حسن الإمام أحمد في مسنده (٢/٣٥٣، ح ٧٥٨٨) ابن ماجه في المقدمة (١/٩٦، ح ٢٦١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى