تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ) يعني : اليهود، بما أوتوا أي : العلم والكتاب، ولم يقوموا بموجبه وما يقتضيه، وقيل : هو في المنافقين يفرحون بما أتوا من التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(١).
( ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ) ( يعني ) (٢) : بالأعذار الكاذبة، ( فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ) أي : بمنجاة من العذاب ( ولهم عذاب أليم ).
وروى أن مروان بعث إلى عائشة : هلكنا إذن ؛ فإنا نفرح بما نأتي، ونحب أن نحمد بما لم نفعل ؛ والله تعالى يقول :( فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ) فذكرت عائشة أن الآية في اليهود.
١ - من "ك"..
٢ - في "ك": أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى