تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾، وذلك أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم حين دخلوا عليه : نعرفك نصدقك وليس ذلك في قلوبهم، فلما خرجوا من عند النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم المسلمون : ما صنعتم ؟ قالوا : عرفناه وصدقناه، فقال المسلمون : أحسنتم، بارك الله فيكم، وحمدهم المسلمون على ما أظهروا من الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم فذلك قوله سبحانه :
﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ يا محمد.
﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم﴾، يعني وجيع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى