الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَ﴾: اذكر ﴿إِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ﴾ من العلماء بلسان أنبيائهم، والله.
﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾: أي: كل الكتاب الآن.
﴿لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾: في الأستقبال.
﴿فَنَبَذُوهُ﴾: الميثاق.
﴿وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ﴾ أي: ما التفتوا إليه.
﴿وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا﴾: من حُطَام الدنيا.
﴿قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾: أي: يختارون لأنفسهم.
﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا﴾: فعلوا، كتدليس اليهود في احكام التوراة.
﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ﴾: من نحو إظهار الحق.
﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ﴾: تأكيد.
﴿بِمَفَازَةٍ﴾: بمنجاة، أي: فائزين بنجاة.
﴿مِّنَ ٱلْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: عن ابن عباس: أنه مخصوص باليهود، أي: في فعلهم المذكور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى