تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الرابعة والعشرون : قوله تعالى :﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم﴾ [آل عمران: ١٨٨].
٢٤٣- مكي : روى عن مالك عن نافع قال : نزلت في ناس من المنافقين تخلفوا واعتذروا. (١)
٢٤٤- السيوطي : أخرج مالك عن محمد بن ثابت : أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت قال : لم ؟ قال : نهانا الله أن نحب أن نحمد بما لم نفعل، وأجدني أحب الحمد. ونهانا عن الخيلاء، وأجدني أحب الجمال، ونهانا أن نرفع صوتنا فوق صوتك وأنا رجل جهير الصوت فقال : يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة. فعاش حميدا، وقتل شهيدا، يوم مسيلمة الكذاب. (٢)
٢٤٣- مكي : روى عن مالك عن نافع قال : نزلت في ناس من المنافقين تخلفوا واعتذروا. (١)
٢٤٤- السيوطي : أخرج مالك عن محمد بن ثابت : أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكت قال : لم ؟ قال : نهانا الله أن نحب أن نحمد بما لم نفعل، وأجدني أحب الحمد. ونهانا عن الخيلاء، وأجدني أحب الجمال، ونهانا أن نرفع صوتنا فوق صوتك وأنا رجل جهير الصوت فقال : يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة. فعاش حميدا، وقتل شهيدا، يوم مسيلمة الكذاب. (٢)
١ -الهداية: ١/٢١٩ وتفسير عبد الله بن وهب: ٢/٣٨..
٢ - الدر: ٢/٤٠٦، وأخرجه الشوكاني في الفتح: ١/٤١٠..
٢ - الدر: ٢/٤٠٦، وأخرجه الشوكاني في الفتح: ١/٤١٠..