معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْاْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِما لَمْ يَفْعَلُواْ...﴾
يقول : بما فعلوا ؛ كما قال :﴿لقد جئتِ شيئا فرِيا﴾ كقوله :﴿واللذان يَأْتِيانِها مِنكم﴾ وفي قراءة عبد الله " فمن أتى فاحشة فعله ". وقوله :﴿ويُحِبُّون أَن يُحْمَدُوا بِما لم يفعلوا﴾ قالوا : نحن أهل العلم الأوّل والصلاة الأولى، فيقولون ذلك ولا يقرّون بمحمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله :﴿ويُحِبُّون أن يُحْمدوا بِما لم يَفْعَلُوا﴾.
وقوله :﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ﴾. يقول : ببعيد من العذاب. ( قال قال الفراء : من زعم أن أوفي هذه الآية على غير معنى بل فقد افترى على الله ؛ لأن الله تبارك وتعالى لا يَشُكّ، ومنه قول الله تبارك وتعالى :﴿وأرسلناه إلى مائةِ ألفٍ أَو يزِيدون﴾. )
يقول : بما فعلوا ؛ كما قال :﴿لقد جئتِ شيئا فرِيا﴾ كقوله :﴿واللذان يَأْتِيانِها مِنكم﴾ وفي قراءة عبد الله " فمن أتى فاحشة فعله ". وقوله :﴿ويُحِبُّون أَن يُحْمَدُوا بِما لم يفعلوا﴾ قالوا : نحن أهل العلم الأوّل والصلاة الأولى، فيقولون ذلك ولا يقرّون بمحمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله :﴿ويُحِبُّون أن يُحْمدوا بِما لم يَفْعَلُوا﴾.
وقوله :﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ﴾. يقول : ببعيد من العذاب. ( قال قال الفراء : من زعم أن أوفي هذه الآية على غير معنى بل فقد افترى على الله ؛ لأن الله تبارك وتعالى لا يَشُكّ، ومنه قول الله تبارك وتعالى :﴿وأرسلناه إلى مائةِ ألفٍ أَو يزِيدون﴾. )