تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر طَلَبهمْ الثَّنَاء والمحمدة بِمَا لم يكن فيهم يَعْنِي الْيَهُود فَقَالَ ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ﴾ لَا تَظنن يَا مُحَمَّد ﴿الَّذين يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا﴾ بِمَا غير واصفة مُحَمَّد ونعته فِي الْكتاب ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ﴾ يحبونَ أَن يُقَال فيهم الْخَيْر وَلَا خير فيهم أَن يَقُولُوا هم على دين إِبْرَاهِيم ويحسنون إِلَى الْفُقَرَاء ﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بِمَفَازَةٍ﴾ بمباعدة ﴿مِّنَ الْعَذَاب وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم﴾ وجيع