أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوْاْ﴾ من الأعمال، ويظنون أنهم من خيار الصلحاء الأتقياء ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ﴾ أي يحبون أن يشتهر عنهم التقى وليسوا بالأتقياء، والصلاح؛ وليسوا بالصلحاء وهذا هو الرياء كل الرياء ﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ﴾ بمنجاة ﴿مِّنَ الْعَذَابِ﴾ وذلك لأن أعمالهم مردودة عليهم، وعباداتهم غير مقبولة منهم؛ لأن الرياء يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ جزاء مراءاتهم للناس، وتركهم الإخلاص

تفسير هذه الآية من كتب أخرى