تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ هم اليهود، قال الحسن : دخلوا على رسول الله ﷺ فدعاهم إلى الإسلام، فصبروا على دينهم، فخرجوا إلى الناس، فقالوا لهم : ما صنعتم مع محمد ؟ فقالوا آمنا به ووافقناه، فقال الله :﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ يقول : فرحوا بما في أيديهم حين لم يوافقوا محمدا ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ أي بمنجاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى