نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أخبر بهلاكهم دل عليه بحال من فاعل " يحسب " فقال تعالى :﴿ولله﴾ أي الذي له جميع صفات الكمال وحده ﴿ملك السماوات والأرض﴾ أي لا يقع في فكرهم ذلك والحال أن ملكه محيط بهم، وله جميع ما يمكنهم الانحياز(١) إليه، وله ما لا تبلغه قُدَرُهم من ملك الخافقين فهو بكل شيء محيط ﴿والله﴾ أي الذي له جميع العظمة ﴿على كل شيء قدير﴾ وهو شامل القدرة، فمن كان في ملكه كان في قبضته، (٢)ومن كان في قبضته كان(٣) عاجزاً عن التفصي(٤) عما يريد به، لأنه الحي القيوم الذي لا إله إلا هو - كما افتتح به السورة.
١ من مد، وفي الأصل وظ: الانحياز..
٢ سقطت من ظ..
٣ سقطت من ظ..
٤ من مد، وفي الأصل وظ: التفص ـ كذا..
٢ سقطت من ظ..
٣ سقطت من ظ..
٤ من مد، وفي الأصل وظ: التفص ـ كذا..