اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قال القرطبيُّ :" هذا احتجاجٌ على الذين قالوا : إنّ اللَّه فقيرٌ ونحن أغنياء، وتكذيب لهم ".
وقيل : المعنى : لا تظنَّنَّ الفرحين ينجون من العذاب، فإنّ للَّهِ كُلّ شيء، وهم في قبضة القدير، فيكون معطوفاً على الكلام الأولِ، أي : إنهم لا ينجون من عذابه، يأخذهم متى شاء.
﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي : لهم عذابٌ أليمٌ ممن له ملك السموات والأرض، فكيف يرجو النجاة من كان معذبه هذا المالك القادر ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى