المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم استفتح القول بذكر قدرة الله تعالى وملكه فقال :﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾ الآية، قال بعض المفسرين : الآية رد على الذين قالوا :﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [آل عمران: ١٨١] وقوله تعالى :﴿والله على كل شيء قدير﴾. قال القاضي ابن الطيب وغيره : ظاهره العموم، ومعناه الخصوص لأن الله تعالى لا يوصف بالقدرة على المحالات و <شي >هو الموجود مقتضى كلام العرب.