تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾
خَزَائِن السَّمَوَات بالمطر وَالْأَرْض بالنبات ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض وخزائنهما ﴿قَدِيرٌ﴾ ثمَّ بَين عَلامَة قدرته لكفار مَكَّة لقَولهم ائتنا بِآيَة يَا مُحَمَّد على مَا تَقول فَقَالَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى