تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) أي : أهلكته. فإن قال قائل : ألستم تقولون : إن المؤمنين يدخلون النار، ولا يخلدون فيها، فكيف يكون ذلك إهلاكا ؟ قيل : قال قتادة : معنى الآية : إنك من تدخل النار للخلود فقد أخزيته أي : أهلكته، وقال الضحاك : معنى الآية ( إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) أي : فضحته، وهتكت ستره ؛ فعلى هذا يستوي فيه كل من دخل النار وإن لم يخلد فيها ( وما للظالمين من أنصار ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى